اســـــلوب الرومنسية

هلا والله حيااك الله
امممممم قاعد تحووس بالمواضيع؟؟
زين شرايك تنضم لناا
وبعدين حوووس والعب على راحتك
محد مانعك
تيب
؟؟
يلا
تفضل
اســـــلوب الرومنسية

{منتدى اسلــــــوب الرومنسيــة} ~ _*عالم من التميز والابــــداع*_


    إمام الحرم: سيبكي أقواما أسا و ندما على ضياع ليالي وأوقات رمضان

    شاطر
    avatar
    امير روحي
    مشرف قسم •• آلـآخبآرً آلعآمـه |≈
    مشرف قسم •• آلـآخبآرً آلعآمـه |≈

    عدد المساهمات : 194
    نقاط : 6568
    تاريخ التسجيل : 28/07/2011

    إمام الحرم: سيبكي أقواما أسا و ندما على ضياع ليالي وأوقات رمضان

    مُساهمة من طرف امير روحي في السبت أغسطس 06, 2011 12:14 pm


    أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ صالح آل طالب المسلمين بتقوى الله التي بها تكفير الذنوب و النجاة من الخطوب ومعرفة الحق حين التباس الدروب .





    وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام " إن شهر رمضان المبارك قد حل و الفرصة بالتزود حانت و العبد في هذا الشهر أما موفق أو مخذول وستمر أيامه سراعا و تمضي تباعا وسيكون من شأن الموفقين تحصيل و افر الأجور والسعادة في الدنيا و في يوم النشور و سيبكي أقواما أسا و ندما على ضياع الليالي و فوات الأوقات " .



    ودعا المسلمين في هذا الشهر إلى التقليل من أعراض الدنيا و الإحسان إلى الأقربين وإدامة ذكر الله و تحقيق التقوى التي شرع الله الصيام لأ جلها لأن رمضان يصل النفوس بالله فيشرق عليها من لدنه النور حتى تذوق حلاوة الإيمان لأن من عرف حلاوة الإيمان لم يعرف البغضاء و لا الشر و لا العدوان .



    وأوضح أنه إذا تحققت التقوى في القلوب فإنها تمحو الغش من نفوس أهلها محوا ويملؤها خوف الله ورجاءه فتعف نفوسهم عن الحرام و تغض أبصارهم عن المحارم وتقف ألسنتهم عن الكذب لأنها جرت بذكر الله واستغفاره وهانت عليهم الدنيا حين أرادوا الله والدار الآخرة .



    وأكد فضيلته أن الصوم الحق يسوق المؤمن إلى تقوى الله سوقا ويحذوه إلى العمل الصالح والسعي والمسارعة إلى الحسنات تداركا للزمن الفاضل ومبادرة قبل الفوات بيد أن المشاهد في الحال أن رمضان لا يعدو عند الكثيرين أن يكون توقفا عن الطعام والشراب فحسب من غير زيادة عمل و لا مزيد ورع فان لم يزدد إيمانك وتكثر أعمالك وينتهي عصيانك فراجع نفسك لئلا تكون من المفرطين .

    وبين الشيخ آل طالب أنه في كل عام نترقب هذا الشهر لنستريح من وعثاء الدنيا و صخبها ولتستريح قلوبنا وتبتل نفوسنا , يعود شهر الخير لتتصافح الأيدي المتباعدة و تتصل الحبال المقطوعة و تنتهي حكايات من الشقاق غصت بها أروقة المحاكم وشقيت بها دوائر الأسر و الأحياء و المجتمعات ويؤذن حادي الصفح أن حي على الصفاء فتأتلف القلوب المتباينة و تجلو الأخوة الإسلامية بأعظم رابطة فتبدو الأخوة في أكمل صورها .



    وفي المدينة المنورة أوضح فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ أن من نعم الله سبحانه وتعالى على المسلمين أن بلغهم هذا الشهر العظيم والموسم الكريم الذي توافرت النصوص على عظيم فضله وكريم خصاله فالواجب على المسلم اغتنام لحظاته بما يكون سببا للفوز بدار النعيم والنجاة من الجحيم فقد قال صلى عليه وسلم ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) .

    ودعا إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة التي ألقاها المسلمين إلى المسارعة في هذا الشهر الفضيل بأنواع الخيرات والمبادرة بالأعمال الصالحات والتسابق فيه إلى سائر القربات فعن بن عباس رضي الله عنهما قال ( كان النبي صلى لله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسله ) .


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 6:42 am